بعد موجة نهب وتخريب.. متاجر السلع الفاخرة في فرنسا تتحصن قبل احتجاجات جديدة

الزمان نيوز 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بعد موجة نهب وتخريب.. متاجر السلع الفاخرة في فرنسا تتحصن قبل احتجاجات جديدة, اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 02:45 مساءً

حصّنت متاجر السلع الفاخرة في فرنسا واجهاتها الزجاجية، وعززت إجراءاتها الأمنية استعدادًا لاحتجاجات جديدة مقررة اليوم السبت، فيما قررت بعض المتاجر إغلاق أبوابها تحسبًا لتجدد أعمال العنف، عقب تعرض متاجر للنهب والتخريب في عدد من المدن الفرنسية خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

متاجر فرنسا تتحصن خوفًا من تكرار أعمال الشغب

وتعد فرنسا من أبرز الوجهات السياحية في العالم، إذ تستقطب أعدادًا كبيرة من السياح والمتسوقين الأجانب الذين يقصدونها لشراء منتجات العلامات التجارية الفاخرة، مثل حقائب شانيل وأوشحة هيرميس، بما يمثل مصدرًا مهمًا للإيرادات بالنسبة إلى الشركات العاملة في هذا القطاع، الذي يواجه تباطؤًا في الطلب.

لكن أحداث الأسبوع الماضي دفعت عددًا من المتاجر إلى اتخاذ تدابير احترازية مشددة، بعدما حطم مثيرو الشغب مئات المتاجر ونهبوها في باريس ومرسيليا وبوردو، ما أثار مخاوف من تكرار هذه الاعتداءات بالتزامن مع الاحتجاجات الجديدة.

وقال موظفون إن متجري رولكس ودي بيرز بالقرب من ساحة فاندوم الشهيرة في العاصمة باريس سيظلان مغلقين اليوم السبت، فيما أوضح مديرون في متاجر أخرى، من بينها متاجر آي دبليو سي التابعة لمجموعة ريتشمونت، أنهم سيحددون مواعيد الإغلاق وفقًا لتطورات الاحتجاجات ومستوى المخاطر الأمنية.

احتجاجات جديدة في باريس بسبب غلاء المعيشة

وتعتزم مجموعات، من بينها الاتحاد الطلابي الفرنسي «يونيف» وحركة السترات الصفراء، تنظيم مسيرات في وسط باريس في وقت لاحق من اليوم السبت، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وخفض الإنفاق على الخدمات العامة.

وكانت حركة السترات الصفراء قد برزت عام 2018 بوصفها حركة احتجاجية مناهضة للمؤسسة الحاكمة، وارتبطت احتجاجاتها آنذاك بالاعتراض على الأعباء الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

فرنسا تنشر 70 ألف شرطي لتأمين الاحتجاجات

وفي إطار الاستعدادات الأمنية، أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، يوم الجمعة، أن السلطات ستنشر 70 ألف شرطي، تدعمهم وحدات متخصصة، لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال الأسبوع الماضي.

ورغم هذه الاستعدادات، فضلت متاجر كبرى تشديد إجراءات الحماية، إذ قال موظفون في علامات تجارية تابعة لمجموعة «إل في إم إتش»، من بينها لويس فويتون وديور وبولغري، إن متاجرهم القريبة من ساحة فاندوم ستعزز التدابير الأمنية طوال اليوم.

كما رفع متجر «برانتان» متعدد الأقسام، القريب من المنطقة، مستوى التأمين، وأجرى إصلاحات متعلقة بالسلامة، واتخذ إجراءات إضافية لتدعيم واجهات المتاجر ومداخلها، وفقًا لما ذكره متحدث باسم المتجر.

هيرميس تعزز إجراءات الأمن في متاجرها الفرنسية

من جانبه، قال إريك دو هالغويه، المدير المالي لشركة هيرميس، إن الشركة عززت الإجراءات الأمنية في متاجرها الفرنسية، مشيرًا إلى أنه لا يزال من المبكر تحديد حجم التأثير الذي قد تتركه الأحداث الأخيرة على أعمال الشركة.

وتواجه صناعة السلع الفاخرة تحديات متزايدة، إذ تعتمد علاماتها التجارية بدرجة كبيرة على صورتها العامة وتجربة التسوق الراقية التي تقدمها للعملاء، وهو ما يجعل تكرار مشاهد النهب والتخريب مصدر قلق للشركات العاملة في هذا القطاع.

تباطؤ الطلب يضغط على شركات السلع الفاخرة

وتأتي هذه التطورات في وقت تسود فيه حالة من التشاؤم بين المستهلكين في أنحاء العالم، بالتزامن مع تباطؤ حركة السياحة على خلفية الحرب مع إيران، وفقًا لما أورده التقرير.

وأسهمت هذه الظروف في صدور تقارير فصلية مخيبة للآمال خلال الشهر الجاري عن شركات كبرى في قطاع السلع الفاخرة، من بينها «إل في إم إتش» و«هيرميس» و«كيرينج»، ما يزيد الضغوط على القطاع الذي يسعى إلى الحفاظ على مبيعاته وصورته التجارية في ظل التحديات الاقتصادية والأمنية الراهنة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق