رواية حتي يثبت العكس الفصل الخامس بقلم إلين روز
فقت من ذكرياتي على صوت صهيب وهو بيفرمل العربية قدام البيت، وبيلتفت لي بابتسامة حنونة وهو بيمسح على كفي:
_ وصلت يا ست البنات..أنزلي يلا واطلعي وانا هجيب حاجة من المحل سريعة ناكلها.
هزيت راسي بهدوء ونزلت بتعب وطلعت علي السلم وأنا حاسة بصداع شديد وقفت قدام الباب واستغربت لما فتحت الباب وأنا اللي كنت قافلة الباب مرتين بالمفتاح لكن دلوقتِ وانا بفتح أتفتح بسرعة!
مركزتش وقلت يمكن توهمت إني عملت كده وأنا مقفلتش لكن وأول ما دخلت الشقة وخصوصا إلي أوضتي أتصدمت لما شفته… كان واحد مقنع لكن عرفت أميزه وكان يوسف بس أزاي!
جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم








0 تعليق