وناقش الوزيران مستجدات الأوضاع في المنطقة، وسط مخاوف من تصعيد عسكري محتمل، مؤكدين ضرورة تجنب تجدد المواجهات، وإعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي وتعزيز قنوات الحوار والوساطة لاحتواء التوتر واستعادة التهدئة.
كما أكدا رفض الاعتداءات على المملكة العربية السعودية، وأعربا عن التضامن الكامل معها ودعم أمنها وسيادتها، وشددا على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية وسلامة الممرات الدولية. وتناول اللقاء قضية سد النهضة، حيث أكد عبد العاطي أن ملف مياه النيل قضية وجودية لمصر، ورفض أي إجراءات أحادية في الحوض الشرقي تتعارض مع القانون الدولي، وجدد ثوابت الموقف المصري الداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، ولسيادة الصومال ووحدته.
وفي الشأن الثنائي، أشار عبد العاطي إلى التقدم الملحوظ في العلاقات بين البلدين، وذكر توقيع إعلان النوايا بشأن الهجرة في يوليو الماضي، وتطلع مصر لتعزيز التعاون في التنمية ومعالجة الأسباب الاقتصادية والاجتماعية للهجرة غير الشرعية، كما استعرض الإمكانات الكبيرة للسوق المصري ورغبتها في تعزيز تدفقات الاستثمارات الفرنسية.




0 تعليق