أبدى العشرات من أهالي وسكان العاصمة المؤقتة عدن استياءهم الشديد جراء الارتفاع الملحوظ في أسعار شرائح الاتصالات التابعة لشركة «سبأفون»، والتي أُطلقت مؤخراً في الأسواق والمنافذ المعتمدة بسعر وصل إلى نحو 80 ريالاً سعودياً للشريحة الواحدة.
وأكد مواطنون، في تصريحات خاصة لـ «المشهد اليمني»، أن تحديد سعر الشريحة بهذا المبلغ يشكل عبئاً مالياً إضافياً على كاهل المواطن الذي يواجه ظروفاً اقتصادية ومعيشية بالغة الصعوبة، في ظل تراجع القدرة الشرائية وتذبذب أسعار الصرف.
وأوضح الأهالي أن مقارنة هذا السعر بأسعار شرائح الاتصالات في مختلف بلدان المنطقة تشير إلى وجود فارق كبير، مشيرين إلى أن القيمة العادلة لشراء الشريحة في الظروف الطبيعية لا ينبغي أن تتجاوز ما يعادل 5 آلاف ريال يمني، لتكون في متناول جميع الفئات الاجتماعية.
وأشار المواطنون إلى أن اعتماد سياسة تسعيرية مرنة وخفض قيمة الشريحة كان سيمثل خطوة إيجابية من جانب إدارة الشركة لتعزيز انتشارها، وإتاحة الفرصة لشريحة أوسع من المشتركين للاستفادة من الخدمات والتقنيات المقدمة، بدلاً من فرض أسعار تُضعف من الإقبال عليها.
وطالب أهالي عدن الجهات المعنية وقيادة الشركة بضرورة إعادة النظر في التسعيرة الحالية ومراجعتها بصورة عاجلة، بما يراعي الظروف الاقتصادية الراهنة، ويساهم في تخفيف الأعباء المالية التي أثقلت كاهل السكان.
وتأتي هذه المطالبات الشعبية في وقت تشهد فيه المناطق المحررة مطالبات متكررة بتطوير قطاع الاتصالات وتحسين جودة الخدمات الرقمية، لتخليص هذا القطاع الحيوي من سيطرة مليشيا الحوثي التي تستغل الشبكات لخدمة أجندتها وحرمان المواطنين من التغطية المستقلة والآمنة.








0 تعليق