أجابت دار الإفتاء المصرية عن استفسارٍ ورد إليها حول حكم صلاة الجمعة في مكان خارج المسجد، وتقدُّم المأمومين على الإمام، حيث أشار السائل إلى وجود مسجد كبير هُدم للتجديد وبقي مصلًّى ملحق به، إضافةً إلى مركز شباب يبعد عنه 10 إلى 15 متراً.
وأوضحت الدار أن صلاة الجمعة لا تشترط إقامتها داخل المسجد، بل تصح في الفضاء والمنازل إذا توافرت شروطها وأركانها، وهو رأي جمهور الفقهاء الذي ترى دار الإفتاء الاعتماد عليه. أما بالنسبة لتقدُّم المأموم على الإمام، فذكرت أن ذلك غير جائز عند جمهور العلماء؛ إذ يشترط لصحة الجماعة ألا يتقدم مؤخر قدم المأموم على مؤخر قدم الإمام في الصلاة من القيام، أو عجزه في الصلاة من الجلوس، وإلا بطلت صلاته، بينما تصح محاذاة الإمام دون كراهة، مع كراهة المحاذاة عند الشافعية، ورخصة التقدُّم عند المالكية مع الكراهة إن لم تكن هناك ضرورة.
وأكدت دار الإفتاء أن التقدُّم على الإمام دون ضرورة مكروه عند المالكية، لكنه لا يبطل الصلاة على المعتمد لديهم.




0 تعليق