سلطان القحطاني.. بطل سعودي رحل وهو يؤدي واجبه لحماية المسافرين

الإمارات اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خلّد المواطن السعودي سلطان بن علي آل مستور القحطاني اسمه بحروف من نور في سجل الشرف والتضحية، بعدما قدّم حياته فداءً لوطنه وحمايةً المسافرين، إثر مشاركته البطولية في إخماد حريق اندلع بمطار الملك فهد الدولي بالدمام، عقب اعتداء حوثي غادر وقع أثناء فترة مناوبته في المطار.

وفي تفاصيل الواقعة التي رواها والده علي القحطاني، فإن سقوط قذيفة أو صاروخ تسبب في اندلاع النيران داخل المطار، ما دفع سلطان وزملاءه إلى المبادرة فوراً بمكافحة الحريق باستخدام طفايات الإطفاء اليدوية، خشية امتداد ألسنة اللهب إلى إحدى الطائرات المتواجدة وعلى متنها مسافرون.

وخلال هذه المحاولة الشجاعة لإنقاذ الأرواح، تعرض سلطان للاختناق جراء الدخان، ليُنقل على إثرها إلى المستشفى السعودي الألماني لتلقي العلاج، قبل أن تفيض روحه إلى بارئها.

وعُرف الفقيد الراحل بقربه الشديد من عائلته، وحرصه الدائم على برّ والديه وصلة رحمه، حيث اعتادت والدته وأشقاؤه الاجتماع معه وزيارته بانتظام، لا سيما في أيام الجمعة.

وترك الشهيد خلفه إرثاً من الفخر، وأسرة مكلومة تتكون من زوجة وستة أبناء (ولدان وأربع بنات) لا يزالون جميعاً على مقاعد الدراسة؛ إذ يدرس ابنه الأكبر في الصف الثاني المتوسط، والآخر في المرحلة الابتدائية.

ورغم الحزن العميق الذي خلّفه رحيله في نفوس أهله ومحبيه، عبّر والده عن بالغ اعتزازه وفخره بتضحية ابنه وشجاعته، مختتماً حديثه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة قائلاً: «الله يرحمه، توفي شهيداً.. شهيد الوطن».

 

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

أخبار ذات صلة

0 تعليق