البيت الأبيض يعلن هدنة بين روسيا وأوكرانيا فى أوليوشكى بوساطة ميلانيا ترامب :اليوم السابع

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
البيت الأبيض يعلن هدنة بين روسيا وأوكرانيا فى أوليوشكى بوساطة ميلانيا ترامب :اليوم السابع, اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 01:03 صباحاً

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن روسيا وأوكرانيا اتفقتا، بوساطة السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب، على وقف مؤقت لإطلاق النار فى مدينة أوليوشكى بمقاطعة خيرسون جنوبي أوكرانيا، اعتباراً من 29 أكتوبر، للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية وإجلاء المدنيين عبر ممر آمن.

وأوضح البيت الأبيض أن الاتفاق يقضي بوقف العمليات العسكرية في المدينة مؤقتاً، لإتاحة دخول المساعدات الإنسانية والتحضير لإجلاء السكان الراغبين في المغادرة، من دون تحديد مدة الهدنة.

ولم يصدر تأكيد رسمي من موسكو أو كييف بشأن الاتفاق حتى إعلان البيت الأبيض.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلنت مفوضة حقوق الإنسان الروسية، يانا لانتراتوفا، أنها ناقشت مع نظيرها الأوكراني دميترو لوبينيتس الوضع الإنساني في أوليوشكي، خلال لقائهما عند نقطة نوفايا جوتا الحدودية في بيلاروس.

وقالت لانتراتوفا للصحفيين: "ناقشنا اليوم مع الجانب الأوكراني الوضع في مدينة أوليوشكي بمقاطعة خيرسون. وسنعلن جميع التفاصيل لاحقاً".

وجاء اللقاء بالتزامن مع إعلان وزارة الدفاع الروسية أن موسكو وكييف تبادلتا 270 شخصاً من كل جانب، في أحدث عملية لتبادل الأسرى بين البلدين.

وقالت لانتراتوفا إن العسكريين الروس العائدين سيخضعون للعلاج وإعادة التأهيل، مشيرة إلى أن بينهم 50 شخصاً من دونيتسك ولوجانسك وشبه جزيرة القرم، كانت أوكرانيا قد رفضت سابقاً إدراجهم في قوائم التبادل، بحسب قولها.

وأضافت أن موسكو وكييف تلقتا طلبات عديدة للمّ شمل العائلات وعودة المدنيين، مؤكدة استمرار التنسيق بين الجانبين لتبادل الرسائل والطرود الموجهة إلى أسرى الحرب.

وأوضحت أنها ستواصل العمل مع نظيرها الأوكراني لتلبية طلبات مواطني البلدين المتعلقة بالحصول على الوثائق الرسمية، في ظل الصعوبات الناجمة عن انقطاع العلاقات الدبلوماسية بين موسكو وكييف.

وشهدت نقطة نوفايا جوتا في منطقة جوميل البيلاروسية، الجمعة، أنشطة إنسانية للمّ شمل عائلات روسية وأوكرانية، بالتزامن مع عملية تبادل الأسرى.

أزمة إنسانية في أوليوشكي

وتشهد مدينة أوليوشكي، الواقعة على الضفة اليسرى لنهر دنيبرو والخاضعة للسيطرة الروسية منذ فبراير 2022، أزمة إنسانية حادة، وسط نقص في الغذاء والأدوية والمياه وصعوبات في إجلاء المدنيين.

وكان حاكم مقاطعة خيرسون المعيّن من روسيا، فلاديمير سالدو، قد اتهم القوات الأوكرانية بزرع ألغام عن بُعد على الطرق المؤدية إلى المدينة، واستهداف المركبات بطائرات مسيّرة، ما أدى، بحسب قوله، إلى تعطيل وصول إمدادات الغذاء والوقود والأدوية.

واتهم سالدو القوات الأوكرانية أيضاً باستهداف منشآت الطاقة والاتصالات، ما فاقم تدهور الأوضاع الإنسانية في المدينة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق