أكدت المتحدثة باسم المؤتمر الاتحادي الألماني للطلاب، إيزابيل زيلتنرايش، في تصريح لصحيفة «راينيشه بوست» أن المؤتمر يقيّم الاحتجاجات المعلنة بشكل إيجابي من حيث المبدأ ما دامت سلمية وديمقراطية، مشيرة إلى أن الطلاب لهم الحق في النزول للمطالبة بتعليم أفضل وظروف أفضل في مدارسهم. وتتم الدعوة للاحتجاجات عبر مبادرة إلكترونية تحمل اسم «جيل زد يتولى الأمر» أو «جيل زد ينتفض»، والتي تطالب بتعزيز حماية المناخ، واتخاذ تدابير لمواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة، وإلغاء التجنيد الإجباري، مع رفض صريح للعنف.
وأشارت زيلتنرايش إلى اتفاق المؤتمر مع عدد من المطالب المطروحة في احتجاجات فرنسا وإيطاليا، ومنها تحسين التجهيزات والبنية التحتية في المدارس، وتوفير عدد كافٍ من المعلمين، وتقليل أعداد الطلاب في الفصول، وتحسين ظروف التعلم، وإقامة نظام تعليمي يضمن فرصاً متكافئة لجميع الشباب بغض النظر عن خلفياتهم الاجتماعية. وحذرت من إمكانية استغلال مجموعات سياسية مختلفة للاحتجاجات، في ضوء ما شهدته فرنسا وإيطاليا من أعمال شغب خلال احتجاجات طلابية بدأت في نهاية سبتمبر. وفي المقابل، قال رئيس الاتحاد الألماني لنقابة الشرطة يوخن كوبيلكه إن الشرطة الألمانية أكثر استعداداً واحترافية في التعامل مع الاحتجاجات العنيفة مقارنة بنظيرتها الفرنسية، موضحاً أن القواعد التنظيمية والتكتيكات والتجهيزات تختلف لصالح الجانب الألماني. وتعتمد المبادرة الداعية للاحتجاج في ألمانيا على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، باستخدام الوسم #genzregelt، رغم أن قنواتها لا تحظى بعدد كبير من المتابعين، وسجل نحو 13 ألف شخص حتى الآن أسماءهم للمشاركة في إحدى المظاهرات.








0 تعليق