سامح شكري: لا تناقض بين المسار الدبلوماسي وتفويض دعم السعودية.. وموقفنا دفاعي ومؤازر للمملكة

بوابة الشروق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رد السفير سامح شكري، وزير الخارجية السابق ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، على التساؤل حول ما إذا كان هناك اختلاف بين المسار الدبلوماسي والسياسي الذي انتهجته السياسة الخارجية المصرية على مدار عقود، وبين تقديم الدعم العسكري للدفاع عن المملكة العربية السعودية.

وقال خلال برنامج "الصورة مع لميس الحديدي" المذاع عبر "النهار: "ليس هناك أي تناقض بين المسارين"، مشيرا إلى أن مصر تسعى دائمًا عبر المسار الدبلوماسي للتواصل السياسي من أجل تحقيق الاستقرار وإيجاد نقاط اتفاق تمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر والصراع العسكري، وتجنب الشعوب الأضرار الناتجة عن الأعمال العسكرية.

وأكد أن ذلك "لا يناقض مع التفويض الذي طلبه الرئيس السيسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن المملكة ومؤازرتها ضد الهجمات التي تتعرض لها"، مؤكدا أن هذا الموقف نابع من العلاقة الاستراتيجية والترابط بين البلدين؛ لكون الأمن القومي لكليهما "أمنا متبادلا".

وشدد على أن "الموقف الدفاعي عن المملكة ليس فيه أي انخراط بالعمليات العسكرية بشكل مباشر فيما يتعلق بالصراع، وإنما هو مجرد مؤازرة الأشقاء في المملكة للدفاع عن الأراضي والسيادة السعودية".

وبشأن مبادرة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الرامية إلى تشكيل لجنة من الحكماء لوقف الصراع العسكري بين الدول الإسلامية، قال إن الأزهر الشريف يحظى بمكانة على مستوى العالم الإسلامي، كما أن فضيلة الإمام الأكبر يحظى باحترام ووضع متميز تجعل من المبادرة تحركا إنسانيا يتسق مع رسالة الأزهر لوقف الاقتتال والوصول إلى الاستقرار والأمن ومراعاة مصالح كل الأطراف.

وأوضح أن مكانة الأزهر وشيخ الأزهر تمكن من جذب الأطراف إلى طاولة مفاوضات على أرضية دعوة إنسانية تطمئن الجميع وتحظى بثقة الأطراف، موضحا أن الأزهر يتمتع بالمصداقية والحياد كونه مؤسسة ترعى جميع المسلمين والإنسانية ككل وليس بدولة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق