يقع جثمان القديسة سابينا داخل مقبرة زجاجية في كنيسة سانت كاترين بمنطقة المنشية وسط الإسكندرية، وهي إحدى الكنائس الأثرية التابعة للجالية الإيطالية، وما زالت تستقبل المصلين والزائرين حتى اليوم.
وبحسب خبير آثار الإسكندرية نادر نور، فإن الجثمان يعود إلى شهيدة إيطالية استشهدت في روما بقطع رأسها بعد تمسكها بإيمانها، وبقي في إيطاليا حتى أواخر القرن التاسع عشر، ثم أُهدي إلى قنصل إيطاليا في الإسكندرية، ونقلته زوجته أنطونيتا روزيتي إلى الكنيسة، حيث ظل في سردابها أكثر من 150 عاماً قبل عرضه في التابوت الزجاجي الحالي، وبجانبه قارورة فضية يُقال إنها تحتوي على قطرات من دمها وقت الاستشهاد.
ويظهر الجثمان في الصندوق الزجاجي كما هو منذ سنوات طويلة، ويعزى احتفاظه بهذا المظهر إلى وجود طبقة شمعية ما زالت تحفظه حتى الآن، دون اللجوء إلى التحنيط.








0 تعليق