أوضح رئيس الهيئة العربية للتصنيع أن الاستراتيجية الجديدة ترتكز على ثلاثة محاور، أولها التوسع في الشراكات مع القطاع الخاص والشركات الأجنبية، وذلك خلال مشاركته في جلسة «استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة» التي أدارتها الإعلامية لميس الحديدي في اليوم الرابع من منتدى مصر 2026.
وأشار إلى الدور المحوري للقطاع الخاص في الصناعات المغذية، مُستشهداً بمساهمته في تصنيع جميع المكونات الصناعية لعربات القطارات التي تنتجها الهيئة، كما لفت إلى استفادة الهيئة من التطور في شركات الحديد والصلب المحلية في توفير خامات ومكونات تتوافق مع معايير الاعتماد العالمية. ونوّه إلى التكامل بين الهيئة والقطاع الخاص في تنفيذ مشروعات مثل صناعة أبراج الكهرباء والضغط العالي والاتصالات، واستغلال فائض الطاقات في إنتاج طلمبات عملاقة لم تكن مصنوعة محلياً من قبل، فضلاً عن جهود توطين صناعة السيارات ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة عبر الاستفادة من الخطوط والطاقات المتاحة.
وأضاف أن الهيئة تعمل على توطين عدد من الصناعات، من بينها صناعة السيارات، بالتوازي مع دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من خلال الاستفادة من الخطوط الموجودة والطاقات المتاحة.








0 تعليق