مواجهة أميركا وإيران.. 3 سيناريوهات لعمليات برية

sky news arabia 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مواجهة أميركا وإيران.. 3 سيناريوهات لعمليات برية, اليوم الجمعة 23 أكتوبر 2026 08:54 صباحاً

رجح الباحث في مركز الإمارات للسياسات محمد الزغول اقتراب المواجهة الأميركية الإيرانية من مرحلة عسكرية جديدة، قد تتجاوز الغارات الجوية إلى عمليات برية، معتبرا أن تراجع فرص الدبلوماسية واستمرار التصعيد يدفعان نحو خيارات تستهدف تغيير موازين القوى.

وفي حديثه لسكاي نيوز عربية، طرح الزغول 3 سيناريوهات محتملة: السيطرة على مضيق هرمز، والوصول إلى المخزون النووي الإيراني، وتحركات متزامنة في مناطق طرفية تقلص سيطرة طهران على مراكز الثروة والطاقة.

وحذر من أن تكرار الضربات الجوية وحده قد يزيد تصلب القيادة الإيرانية، دون إحداث تحول حاسم في المعادلة.

النفط ورهان الانتخابات

ورأى الزغول أن طهران تصعد لإبقاء أسعار النفط فوق 110 دولارات، اعتقادا منها بأن ذلك يضر بفرص حزب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات التجديد النصفي.

ووضع استهداف السفن ضمن هذا الحساب، مشيرا إلى زعم الحرس الثوري أن السفن الأربع المستهدفة أميركية أو تحمل مواد لصالح الولايات المتحدة.

وفي المقابل، ربط ارتفاع التأهب الإسرائيلي باحتمال مواجهة جديدة، لكنه دعا إلى عدم اعتبار كل تصريحات بنيامين نتنياهو دليلا حاسما على قرار الحرب، لأن قسما منها يخاطب الناخب الإسرائيلي.

واعتبر حديث نتنياهو عن استكمال مهمة إسقاط النظام، وإمكان التحرك دون موافقة ترامب، محاولة لتقديم نفسه باعتباره الأقدر على قيادة المرحلة المقبلة وتشكيل الحكومة.

مؤشرات استعداد بري

وقال الزغول إن الضربات الجوية لا تمنع إيران من إعادة بناء منشآتها ومؤسساتها، مستندا إلى اتساع البلاد وصعوبة إسقاط العاصمة من الجو دون قوات برية.

وأشار إلى وجود نحو 20 ألف جندي أميركي في المنطقة، معظمهم من القوات البرمائية والإنزال الجوي، وفق تقديره، بما قد يتيح تنفيذ توغلات داخل إيران.

كما ربط مناورات الحرس الثوري الخاصة بالألغام ومواجهة الإنزال البحري والجوي بالاستعداد لهذا الاحتمال، إلى جانب تحركات أمنية وعسكرية في مناطق كردية وبلوشية.

3 مسارات لكسر الجمود

يتمثل السيناريو الأول، بحسب الزغول، في إنزال قوات أميركية للسيطرة على مضيق هرمز وتثبيتها تحت غطاء جوي يمنع إيران من الوصول إليه، مع إقراره بصعوبات التنفيذ الميدانية.

أما الثاني، فيستهدف الوصول إلى المخزون النووي، مستشهدا بأحاديث سابقة عن تدريبات ومحاكاة لإعداد قوات خاصة لهذه المهمة.

ويقوم الثالث على تحرك في الجنوب بالتزامن مع تحركات كردية وبلوشية، بما يضعف سيطرة الدولة على الأطراف، في مشهد قارنه بتجارب مناطق حظر الطيران في العراق وخروج مناطق سورية عن سيطرة النظام.

وأعطى الأحواز أهمية خاصة لثقلها النفطي، معتبرا أن الانتشار الكثيف للحرس الثوري والباسيج وقوات مكافحة الشغب قد يعكس خشية من استهدافها.

إضعاف السيطرة لا تقسيم البلاد

ورغم هذه السيناريوهات، استبعد الزغول وجود مصلحة أميركية في تقسيم إيران إلى جمهوريات منفصلة، لما قد يرافق ذلك من نزاعات وحرب أهلية طويلة.

لكنه رأى أن تقليص سيطرة النظام على الأطراف قد يضعف موقفه التفاوضي ويحد من وصوله إلى مراكز الثروة والتجارة والطاقة، ومنها الأحواز وجزيرة خرج.

وحذر من تفسير صمت الشارع الإيراني باعتباره رضا عن السلطة، معتبرا أن موقف المجتمع لا يزال مجهولا، وأن تهديدات ترامب بتدمير إيران عززت موقف النظام جزئيا دون إنهاء أزماته الداخلية.

حدود الدور الصيني

وعلى المستوى الدولي، أشار الزغول إلى معارضة الصين إسقاط النظام ودعوتها إلى حوار، مستبعدا أن يقدم هذا الموقف لواشنطن المساعدة التي تريدها.

ورأى أن ترامب يتجنب اللجوء إلى بكين خشية اشتراطاتها، كما استبعد الاعتماد على الوساطة الروسية.

وخلص إلى أن تغيير التوازن قد يتطلب الانتقال إلى أحد الخيارات البرية، بينما قد تعجز موجة غارات جديدة عن كسر الجمود أو دفع طهران إلى التراجع.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق