وأفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن الاعتداءات طالت مناطق في رام الله والبيرة وقلقيلية وجنين ونابلس وسلفيت والخليل، وشملت اقتحامات للأراضي الزراعية، وترهيب المزارعين ومنعهم من قطف الزيتون، واستيلاء على محاصيل وجرارات زراعية وهواتف محمولة، ونقل مزارعين إلى مستعمرة رحاليم بعد احتجازهم في أراضيهم.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الانتهاكات تتجاوز استهداف الموسم الزراعي لتطاول شروط استمرار النشاط الزراعي نفسه، عبر تجريف الأراضي وإغلاق طرق الوصول إليها والتهديد المستمر لأصحابها، محذرة من تحول الحرمان الموسمي من القطاف إلى إقصاء طويل الأمد عن الأراضي الزراعية، مع ما يرتبه ذلك من آثار اقتصادية واجتماعية على العائلات الفلسطينية.
ودعت الهيئة المجتمع الدولي إلى التدخل الفاعل لوقف الاعتداءات وضمان حماية المزارعين ومحاسبة مرتكبي الجرائم بحقهم وممتلكاتهم.







0 تعليق