نعت الجامعة الإسلامية في غزة ثلاثة من موظفيها هم سامي بارود وأشرف دحلان وشادي أبو عطايا، بعد استشهادهم في اعتداءٍ استهدف مجموعة من الموظفين قرب بوابة غزة. وذكر البيان أن الاعتداء الأول أدى إلى إصابة عدد من الطلبة الآمنين، بينهم طالبة لا تزال حالتها خطيرة.
وأكدت الجامعة في بيان صحفي أن سلامة طلبتها وموظفيها تظل في مقدمة أولوياتها، ودعت الطلبة وذويهم لمتابعة الإعلانات الرسمية بشأن المستجدات التعليمية، محملة قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات وتداعياتها، ومطالبة المؤسسات الدولية والحقوقية والأكاديمية بالتحرك العاجل لحماية الطلاب والموظفين والمؤسسات التعليمية.
وأعربت عن خالص التعازي والمواساة لأهالي الشهداء وزملائهم ومحبيهم، وتمنت الشفاء العاجل للمصابين.








0 تعليق