أدانت وزارة النقل اليمنية استهداف مليشيا الحوثي المدعومة من إيران مطار عدن الدولي بصاروخين باليستيين، عصر اليوم السبت، معتبرة الهجوم الرابع الذي يطال المطار خلال أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ومحذرة من تداعيات تكرار الهجمات على سلامة الطيران المدني والمسافرين واستمرار الخدمات الإنسانية.
وأكدت الوزارة، في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن مطار عدن الدولي منشأة مدنية حيوية تحظى بالحماية بموجب قواعد القانون الدولي، نظرًا لدوره في نقل المدنيين والمساعدات الإنسانية وتسهيل عمليات الإجلاء الطبي.
وحذرت من أن تكرار استهداف المطار يعرّض حياة المسافرين والعاملين فيه للخطر، ويهدد سلامة حركة الطيران المدني، فضلًا عن تداعياته الإنسانية والاقتصادية على المواطنين الذين يعتمدون عليه في تنقلاتهم، خصوصًا المرضى والطلاب والمغتربين.
وشددت الوزارة على ضرورة تحييد المطارات والمنشآت المدنية والمرافق الخدمية عن الصراع، والالتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، بما فيها القواعد المنظمة لسلامة الطيران المدني وحماية المنشآت المخصصة لخدمة السكان.
ودعت وزارة النقل المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالطيران المدني، وفي مقدمتها منظمة الطيران المدني الدولي، إلى إدانة استهداف مطار عدن واتخاذ إجراءات عملية لحماية المطارات المدنية، ومساءلة المسؤولين عن تعريض حياة المدنيين للخطر.
وأكدت أن الاكتفاء ببيانات القلق والاستنكار لا يتناسب مع حجم التهديدات التي تواجه المنشآت المدنية، مطالبة بتحرك دولي جاد يمنع تكرار الهجمات ويحافظ على سلامة المسافرين والعاملين، ويضمن استمرار الخدمات التي يقدمها المطار.
جاء الاستهداف الجديد في سياق هجمات صاروخية متكررة طالت مطار عدن الدولي خلال أكتوبر الجاري. ففي 7 أكتوبر، استهدفت مليشيا الحوثي المطار بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة مفخخة، بالتزامن مع اقتراب رحلة مدنية من الهبوط، ما أدى إلى تحويل مسارها إلى جدة. كما تعرض المطار لاستهداف في 11 أكتوبر، قبل أن تسقط صاروخان باليستيان داخل حرم المطار في 16 أكتوبر، بالقرب من طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية كانت تستعد للإقلاع إلى القاهرة.
ويأتي الهجوم الأخير، وفق وزارة النقل، بوصفه الاستهداف الرابع للمطار خلال الشهر، ما يفاقم المخاوف على سلامة حركة الطيران المدني، ويهدد أحد أهم المنافذ الجوية التي يعتمد عليها اليمنيون للسفر والعلاج والتنقل خارج البلاد.








0 تعليق