سفير جيبوتي: «الهلال الأحمر» نموذج رائد في العمل الإغاثي ومصدر فخر للعاملين بالمجال الإنساني

جريد الأنباء الكويتية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد سفير جمهورية جيبوتي لدى البلاد عيسى خيري روبله أهمية الدور الإنساني والإغاثي الذي تضطلع به دولة الكويت في مساندة الشعوب المتضررة من الأزمات والكوارث، مشيدا بإسهامات جمعية الهلال الأحمر الكويتي في دعم المحتاجين وتعزيز قيم التضامن والتكافل الإنساني على المستوى الدولي.

وقال روبله لـ «كونا» عقب لقائه رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر خالد المغامس إن المساعدات الكويتية المقدمة إلى جمهورية جيبوتي على مدى العقود الماضية تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وتجسد نهجا إنسانيا راسخا يقوم على مد يد العون للمحتاجين دون تمييز.

وأضاف أن الهلال الأحمر الكويتي نموذج رائد في العمل الإغاثي ومصدر فخر للعاملين في المجال الإنساني لما تقدمه من مبادرات ومشروعات تسهم في تخفيف معاناة المتضررين وتحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز مكانة دولة الكويت في ميادين العمل الإنساني الدولي.

وأوضح روبله أن اللقاء تناول الأوضاع الإنسانية للاجئين اليمنيين في جيبوتي والذين يقدر عددهم بنحو 4 آلاف لاجئ غالبيتهم من النساء والأطفال، مشيرا إلى حاجتهم الماسة إلى المأوى والخيام والمواد الغذائية والأدوية ومياه الشرب الصالحة في ظل استمرار تداعيات النزاع المسلح في اليمن.

ودعا إلى توسيع مجالات التعاون والشراكة بين جمعية الهلال الأحمر الكويتي والهلال الأحمر الجيبوتي بما يسهم في تعزيز الاستجابة الإنسانية وتلبية الاحتياجات المتزايدة للاجئين، مؤكدا حرص بلاده على تطوير العلاقات المتميزة مع دولة الكويت والارتقاء بها إلى آفاق أرحب من التعاون الإنساني المشترك.

من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر خالد المغامس في تصريح مماثل لـ (كونا) أن الجمعية تواصل منذ أكثر من 4 عقود تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جمهورية جيبوتي انطلاقا من رسالتها القائمة على مساندة المجتمعات المتضررة والاستجابة العاجلة لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفا في أوقات الأزمات والكوارث.

وقال المغامس إن مسيرة العمل الإنساني للجمعية في جيبوتي شملت تنفيذ العديد من البرامج الإغاثية لمواجهة تداعيات الجفاف والمجاعة والفيضانات والسيول إلى جانب دعم مشروعات المياه والأمن الغذائي وتوفير المستلزمات الطبية والإيوائية للأسر الأكثر احتياجا.

وأضاف أن الجمعية تتابع باهتمام الأوضاع الإنسانية للاجئين اليمنيين في جيبوتي وأعدت تصورا أوليا للاستجابة لاحتياجاتهم الأساسية يتضمن توفير المأوى ومياه الشرب والخدمات الصحية ومستلزمات الحماية والمواد الإغاثية الضرورية بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجيبوتي.

وأوضح المغامس أن التعاون مع المؤسسات الإنسانية في جيبوتي يشكل ركيزة مهمة لضمان فاعلية التدخلات الإغاثية وسرعة وصول المساعدات إلى مستحقيها، مؤكدا أهمية التنسيق المشترك وتبادل المعلومات لتحديد الأولويات الإنسانية وتوجيه الدعم نحو الفئات الأكثر تضررا.

وأشار إلى أن استمرار المبادرات الإنسانية الكويتية في جمهورية جيبوتي يعكس متانة العلاقات الأخوية بين البلدين ويؤكد التزام جمعية الهلال الأحمر الكويتي بمواصلة رسالتها في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز حضور دولة الكويت في مجالات الإغاثة والتضامن الدولي.

أخبار ذات صلة

0 تعليق