أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية انسحاب شركة إيطالية من مشروع التلفريك المزمع ربط القدس الغربية بالشرقية، لتكون خامس شركة أجنبية تترك المشروع منذ بدايته. وسبق أن أبدت أربع شركات أجنبية اهتماماً به، بينها ثلاث فرنسية وأخرى سويسرية، لكنها انسحبت لاحقاً بسبب حساسيته السياسية، وفق ما نقلته صحيفة «هآرتس». وفي عام 2015، حثت الحكومة الفرنسية إحدى الشركات على عدم المشاركة، ثم انسحبت الشركة الفرنسية قبل أقل من عام، تلتها الشركة السويسرية مؤخرًا. وبعد تجمد دام نحو أربع سنوات، أعادت هيئة تطوير القدس إطلاق المشروع في أواخر سبتمبر، وأصدرت إخطاراً بنية إسناد العقد لشركة استشارات هندسية مقرها جنوب تيرول الإيطالي دون طرح مناقصة عامة. وبحسب منظمات حقوقية، يهدد المشروع مباشرة 54 منزلاً فلسطينياً في حي وادي حلوة بسلوان عبر مصادرة الأراضي أو حقوق الارتفاع فوقها، كما أصدرت السلطات الإسرائيلية 17 إخطاراً بمصادرة نحو 8.7 دونم من الأراضي لإقامة أعمدة الدعم. وتصر السلطات المحلية على أن المشروع يمضي وفق الجدول المخطط له، رغم التساؤلات المتزايدة حول فرص تنفيذه.