بدأت النائبة الجمهورية كات كاماك هذا الربيع عملها في فريق مخصص لمكافحة سوء السلوك الجنسي في الكونجرس الأمريكي، فتلقت اتصالات من موظفات سابقات رغبن في مشاركة تجاربهن، ووصفن صمتهن السابق بأنه ناجم عن خوف من إنهاء مسيرتهن المهنية جراء الإبلاغ. وأشارت كاماك إلى أن القصص التي سمعتها كانت مفجعة، وأن الفريق الذي تقاسمه القيادة مع النائبة الديمقراطية تيريزا ليجير فرنانديز خلص إلى أن الضحايا لا يعرفن الجهات المختصة بالشكوى ولا يثقن في تطبيق عواقب على الجناة، مشيرةً إلى أن مهلة الـ180 يوماً لإيداع الشكوى تعمل كـ"ساعة عد تنازلي"، واصفةً النظام بأنه "كارثي" ومُصمَّمٌ فعلياً لتثبيط الضحايا. وتستعد المجموعة لإعلان توصياتها بعد انتخابات الثالث من نوفمبر، بهدف تنفيذ التعديلات قبل نهاية العام.