أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيترأس اجتماعاً لمجلس الدفاع الجمعة، بعد تحول احتجاجات سابقة إلى واحدة من أسوأ موجات العنف التي شهدتها البلاد منذ سنوات. وصرّح ماكرون بأن التظاهرات المسموح بها يوم السبت ستقتصر على تلك التي تنظمها النقابات فقط. وقررت السلطات الفرنسية حظر جميع الاحتجاجات في ليون، ثالث أكبر مدينة في فرنسا، يوم السبت 24 أكتوبر، نظراً للأحداث التي وقعت في 17 أكتوبر. وشهدت ليون اشتباكات وأعمال نهب في وسط المدينة خلال تظاهرات احتجاجاً على غلاء المعيشة، ما أدى إلى نهب ما بين 150 و200 متجر وإضرام النار في مكتب للسياحة، واعتقال نحو 200 شخص. كما فُرض حظر تجول لثلاث ليالٍ في أجزاء من باريس وليون ومدن أخرى. ودعا منظمو التظاهرات، ومن بينهم حركة «السترات الصفراء» وعدة نقابات، إلى احتجاجات جديدة على مستوى البلاد يوم السبت، وإلى إضراب عام وتظاهرات في الخامس من نوفمبر.