ألقى الغموض الذي يكتنف مستقبل المدافع الهولندي المخضرم فيرجيل فان دايك، قائد نادي ليفربول الإنجليزي، بظلاله الكثيفة على وسائل الإعلام الرياضية، وسط تكهنات متزايدة تربط اسمه باحتمال الانتقال إلى نادي طرابزون سبور التركي، لمزاملة صديقه وزميله السابق المصري محمد صلاح.
وتصاعدت حدة الشائعات عقب تصريحات أدلى بها فان دايك، أقرّ فيها بوجود حديث مستمر عن اهتمام النادي التركي بخدماته، لافتاً إلى أن حماس صلاح الدائم في وصف تجربته وأجواء النادي وجماهيره يلعب دوراً بارزاً في إثارة هذه التكهنات، وداعب الصحافة بأن صلاح ربما يحاول استدراجه للانضمام إليه.
علاقة استثنائية وذكريات ذهبية
شجّعت الثنائية التاريخية التي جمعت فان دايك ومحمد صلاح لسنوات طويلة في قلعة «أنفيلد» الجماهير على التفاعل بحماس مع أي أنباء تخص احتمالية اجتماعهما مجدداً. فقد أسهم النجمان معاً في قيادة الريدز نحو المجد، محققين ألقاباً كبرى أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، فضلاً عن العديد من البطولات المحلية والقارية.
وأكد المدافع الهولندي أن طريقة حديث صلاح عن مدى التقدير والترحيب الذي يلقاه في طرابزون تلفت الانتباه، مشدداً على أن شعور اللاعب بالارتفاع المعنوي والتقدير يمثل ركيزة أساسية في عالم كرة القدم لا تقل أهمية عن الجوانب المالية أو حصد الألقاب.
موقف مبهم من البقاء أو الرحيل
وفيما يتعلق بمستقبله القريب مع ليفربول، أبدى فان دايك احترامه العميق للنادي وجماهيره، مؤكداً أن مسيرته مع الفريق تعني له الكثير ولن يتعامل معها بخفة. بيد أن اقتراب عقده الحالي من خط النهاية يترك الباب مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات، في ظل عدم تقديم وعود قاطعة بشأن الخطوة المقبلة.
ويمتد عقد المدافع البالغ من العمر 35 عاماً حتى الثلاثين من يونيو 2027، وذلك عقب تجديده لمدة عامين في أبريل 2025، مما يجعل الموسم الحالي 2026-2027 هو الأخير في مسيرته الرسمية مع الفريق الإنجليزي حتى الآن. وفي ظل غياب مفاوضات رسمية معلنة لتمديد التعاقد، تتزايد التكهنات بشأن إمكانية رحيله مجاناً مع نهاية عقده، ما لم تسفر الفترة القادمة عن تطورات جديدة تحسم بوصلة النجم الهولندي بين البقاء في الملاعب الإنجليزية أو خوض تجربة جديدة في تركيا.








0 تعليق