أكد المهندس مصطفى الشيمي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، أن المياه الخارجة من الحنفية في المنازل آمنة تماماً ومطابقة للمواصفات القياسية، واصفاً الأمر بأنه «أمانة أمام الله سبحانه وتعالى». وأوضح خلال مداخلة هاتفية على برنامج «حديث القاهرة» أن العكارة أو رائحة الكلور التي قد تظهر أحياناً عند فتح الحنفية تعود إلى عمليات إصلاح خطوط المياه أو زيادة جرعة التعقيم، وتزول خلال ثوانٍ، مشدداً على أن المياه المحتوية على الكلور تُشرب بأمان تام، وأن غيابه يعني عدم كفاية التعقيم. ونفى وجود أي بلاغات عن خروج أسماك صغيرة من الحنفيات، ووصف هذه المعلومة بأنها «غير منطقية بالمرة»، موضحاً أن نظام تنقية مياه النيل يمر بعدة مراحل تجعل وصول الأسماك إلى الحنفية مستحيلاً. كما حذّر من استخدام الفلاتر دون صيانة دورية، لأن إهمال تنظيفها أو تغيير شمعتها يؤدي إلى تحولها إلى مزارع بكتيرية خطرة، وفقاً لخبراء المركز القومي للبحوث. وأشار الشيمي إلى أن أحفاده يشربون مباشرة من الحنفية، وأكد أن مياه الصنبور لا تحتوي على ميكروبات، واعتبر ما يُثار حولها من شائعات جزءاً من ظاهرة انتشار الافتراءات عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.