نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي: نقابة الأطباء تحيل 4 أمن أعضائها للتحقيق بسبب فيديوهات على السوشيال ميديا :اليوم السابع, اليوم السبت 24 أكتوبر 2026 01:03 صباحاً كشف الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، عن استدعاء 4 أطباء للتحقيق الأسبوع الماضي، على خلفية نشرهم فيديوهات لا تليق بمهنة الطب عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحا أن الأطباء الأربعة حذفوا المحتوى محل التحقيق، ووقعوا تعهدات بعدم تكرار هذه التصرفات، وقدموا اعتذارا للنقابة، إلا أن النقابة تنتظر قرار لجنة التحقيق بشأن إحالتهم إلى الهيئة التأديبية، لاتخاذ الإجراءات التأديبية المناسبة بحقهم، والتي قد تشمل لفت النظر أو الإنذار أو اللوم. النقابة تعمل على إعداد مجموعة من القواعد المنظمة لظهور الأطباء في وسائل الإعلام وقال نقيب الأطباء، خلال فعاليات الجمعية العمومية العادية لنقابة الأطباء، إن النقابة تعمل على إعداد مجموعة من القواعد المنظمة لظهور الأطباء في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بما يحقق التوازن بين حرية التعبير وحق الجمهور في الحصول على المعلومات الطبية، وبين مسؤولية الطبيب المهنية والعلمية عند تقديم المعلومات للجمهور، مشددا على أن تنظيم الظهور الإعلامي لا يعني تقييد حرية الناس في الظهور أو الحديث، وإنما يستهدف وضع ضوابط مهنية واضحة تحكم تقديم المعلومات الطبية. وأوضح عبد الحي أن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ليس سلطة مطلقة تحدد ما يقوله الأشخاص وما لا يقولونه، مشيرا إلى أن النقابة تبحث عن آلية عملية تضمن التحقق من هوية الطبيب وتخصصه، والتزامه بالضوابط العلمية والمهنية عند ظهوره في البرامج والقنوات الإعلامية. تطبيق إلكتروني يتيح الاستعلام عن الأطباء وأضاف أن النقابة عملت على إعداد تطبيق إلكتروني يتيح الاستعلام عن الأطباء والتحقق من بياناتهم المهنية، ولا يزال العمل جاريا تمهيدا لتفعيله، موضحا أن الفكرة تقوم على إتاحة وسيلة سريعة للقنوات والجهات الإعلامية للتحقق من أن الشخص الذي سيظهر على الشاشة طبيب بالفعل، ومعرفة ما إذا كان طبيبا ممارسا أو أخصائيا أو استشاريا، وكذلك تحديد تخصصه الدقيق، بما يمنع تقديم شخص للجمهور باعتباره متخصصا في مجال طبي لا ينتمي إليه. وأشار نقيب الأطباء إلى وجود تحركات للتنسيق مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لإرسال تعميم إلى القنوات الخاضعة لإشرافه، يتضمن آلية الاستعلام عن الأطباء قبل ظهورهم إعلاميا، بحيث تتمكن الجهة الإعلامية من الدخول إلى صفحة النقابة والاستعلام عن الطبيب والحصول على البيانات اللازمة للتحقق من صفته المهنية وتخصصه. ولفت إلى أن التطبيق الإلكتروني يستهدف تسهيل عملية التحقق من بيانات الطبيب قبل ظهوره، بدلا من الاعتماد على المعلومات التي يقدمها الشخص عن نفسه، بما يساعد المؤسسات الإعلامية على التأكد من المؤهلات والتخصصات الطبية للضيوف، ويحد من ظهور أشخاص يقدمون معلومات طبية للجمهور دون امتلاك الصفة أو التخصص المناسب. قواعد علمية لظهور الأطباء في وسائل الإعلام وأكد عبد الحي أن تنظيم الظهور الإعلامي للأطباء لا يقتصر على التحقق من هوية الطبيب وتخصصه، بل يتضمن أيضا وضع مجموعة من القواعد المهنية والعلمية التي يلتزم بها الطبيب قبل الظهور في أي برنامج، موضحا أن النقابة تعمل على مراجعة هذه القواعد تمهيدا للاتفاق عليها مع الجهات المعنية وإعلانها بصورة واضحة. وأضاف أن الطبيب يجب أن يلتزم بتخصصه عند الحديث في وسائل الإعلام، وألا يتناول موضوعات خارج نطاق خبرته العلمية والمهنية، كما ينبغي ألا يقدم للجمهور معلومات بشأن علاجات أو مستحضرات أو تقنيات طبية لا تزال محل بحث علمي، إلا في الأوساط العلمية المتخصصة التي يناسبها مناقشة هذه الموضوعات. وأوضح نقيب الأطباء أن من بين الضوابط المطروحة عدم تقديم معلومات علاجية أو الترويج لتدخلات طبية لم تحصل على الاعتمادات اللازمة من الجهات المختصة، مشيرا إلى أن الاعتماد قد يكون من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، أو هيئة الدواء المصرية، أو غيرهما من الجهات المعنية بالاعتماد، وفقا لطبيعة المنتج أو التدخل الطبي والاختصاص القانوني للجهة المسؤولة عنه. وأكد أن إعداد هذه القواعد يحتاج إلى مراجعة دقيقة وتنسيق مع الجهات المختلفة، حتى تكون الاختصاصات واضحة ولا يحدث تداخل بين سلطات الجهات الرقابية، موضحا أن بعض الموضوعات تدخل في اختصاص هيئة سلامة الغذاء، بينما تخضع موضوعات أخرى لاختصاص هيئة الدواء المصرية، وهو ما يستلزم تحديد الجهة المختصة بكل ملف عند وضع القواعد المنظمة للتعامل معه. وقال إن النقابة تعمل بالتعاون مع الجهات المعنية على مراجعة المقترحات المطروحة، تمهيدا لإقرار قواعد واضحة لظهور الأطباء في وسائل الإعلام، على أن يلتزم بها الطبيب قبل المشاركة في البرامج، مع إتاحة آلية الاستعلام عن بياناته وتخصصه. وفيما يتعلق بظهور الأطباء على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد نقيب الأطباء أن هذا الملف يمثل مسارا آخر من مسارات عمل النقابة، موضحا أن النقابة ستضع قواعد تنظم ظهور الأطباء عبر حساباتهم الشخصية وصفحاتهم على منصات التواصل الاجتماعي، وستعلن هذه القواعد وتنشرها حتى يكون الأطباء على دراية واضحة بما هو مسموح وما يمثل مخالفة مهنية. وأشار إلى أن عددا كبيرا من الأطباء يتابعون تحركات النقابة في هذا الملف، ويرغبون في معرفة المقترحات والقواعد التي ستعلنها، لافتا إلى أنه التقى أطباء خلال الفترة الأخيرة وتحدثوا معه بشأن الإجراءات التي تتخذها النقابة، وتساءل بعضهم عن مدى إمكانية تعرض الأطباء لعقوبات تصل إلى الحبس بسبب ما ينشرونه. وأوضح عبد الحي أن النقابة تستهدف التعامل مع التجاوزات من خلال أكثر من مسار، يبدأ بإعلان القواعد المنظمة للظهور الإعلامي والنشر على مواقع التواصل الاجتماعي، بما يساعد على توعية الأطباء بواجباتهم المهنية، ويحد من المخالفات الناتجة عن عدم وضوح الضوابط. وأضاف أن المسار الثاني يتمثل في محاسبة الأطباء الذين يرتكبون تجاوزات مهنية، من خلال استدعائهم والتحقيق معهم واتخاذ الإجراءات المقررة وفقا للقواعد المنظمة للعمل النقابي والتأديبي، مشيرا إلى أن إعلان القواعد وتوضيحها لا يغني عن المساءلة عند وقوع المخالفة. وتابع أن المسار الثالث يقوم على تمكين النقابة من تقديم المعلومات الطبية الصحيحة ومواجهة المعلومات المغلوطة أو الادعاءات الطبية غير المستندة إلى أدلة علمية، بما يساعد على تصحيح المعلومات المتداولة بين المواطنين، بدلا من الاكتفاء بالتعامل مع المحتوى المخالف بعد نشره. وأكد نقيب الأطباء أن النقابة ستبدأ بإعلان القواعد المنظمة بعد الانتهاء من التنسيق مع الجهات المعنية، ثم تتبع ذلك بتطبيق إجراءات المساءلة على المخالفين، بالتوازي مع تعزيز قدرة النقابة على نشر المعلومات الطبية الموثوقة.