أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أنه لا توجد مشكلة في توفر السلع الاستراتيجية في مصر رغم التحديات الإقليمية والعالمية، موضحًا أن الدولة كانت قد نظرت في تقليل المدة الزمنية للاحتياطي الاستراتيجي من ستة أشهر إلى ثلاثة أشهر لتخفيف الأعباء المالية، لكنها تراجعت عن ذلك خوفًا من اضطراب سلاسل الإمداد، وقررت الاحتفاظ باحتياطي كافٍ لمدة ستة أشهر. وتطرق الرئيس إلى ملف المياه، مركّزًا على حالة مدينة سيوة، وقال إن التعامل مع المياه فيها يتطلب تدخلًا حاسمًا وقويًا، مشيرًا إلى وجود آبار تُحفَر دون اتباع الإجراءات الفنية اللازمة، وأن مخزون المياه هناك يتيح زيادة إنتاج الأراضي بنحو 200 أو 300 ألف فدان. كما تحدث عن تدخل الدولة في بحيرات المنزلة والبردويل وناصر وكينج مريوط عبر عمليات تكريك وتنظيم وإعادة ضبط، بهدف استعادة صلاحياتها الطبيعية وليس الاستحواذ عليها أو المساس بأرزاق الصيادين، موضحًا أن هذه الجهود جاءت بعد تدهور حاد في أداء الجهاز الإداري وعجز الهيئات المسؤولة عن مواجهة التحديات التي واجهتها البحيرات. وأشار إلى أن التدخل شمل إغلاق المصارف المؤدية إلى بحيرة المنزلة عبر طريق دائري، وشطب التعديات، وتغيير حالة المياه لاستعادة السلالات السمكية، مؤكدًا أن الهدف هو إعادة البحيرات إلى وضعها السابق قبل التآكل الناتج عن الردم والصرف الزراعي والصحي والبناء العشوائي، وأن منح جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدام مسؤولية الإشراف على بعض البحيرات كان لغاية التنظيم فقط.