أفاد إخطارٌ ورد إلى مدير أمن البحيرة بوصول طفل جثة هامدة يحمل آثار إصابات ظاهرة، فتم التحفظ على الجثة تحت تصرف النيابة العامة. وشكلت إدارة البحث الجنائي فريق بحث للتحقيق في الواقعة. وكشفت التحريات أن الطفل كان يخضع لسلسلة من أعمال التعذيب الوحشي والضرب المبرح، وحرقه بأدوات ساخنة، وإلقائه على الأرض، ومنعه من الطعام والماء لأكثر من 60 يوماً. كما أقدم أحد المتهمين على إمساك الطفل من قدميه وإلقائه بقوة على ماسورة داخل الحمام ما أحدث إصابة في الرقبة، وتوفي الطفل لاحقاً بعد خروج رغوة من فمه. وحاولت الأم إخفاء الجريمة بنقل الجثة، ثم اتصلت بزوجها زاعمةً أن الطفل يعاني من إعياء شديد، فحضر الأب واكتشف آثار التعذيب فاقتادها إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة. وقد قررت النيابة حبس المتهمين أربعة أيام مع مراعاة التجديد في المواعيد القانونية، وذلك تحت إشراف رئيس النيابة، وباستناد إلى تحقيقات وكيل النائب العام.