تُدار الندوة من قِبل الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وتشارك فيها نخبة من المتخصصين، منهم الدكتور مصطفى النشار، الذي يلقي محاضرة بعنوان «سؤال نشأة الفلسفة.. بين الحكمة المصرية والفلسفة اليونانية»، والدكتور سامح الطنطاوي، الذي يتناول «فلسفة الفن في مصر القديمة»، إضافةً إلى الدكتورة عزيزة صبحي، التي تتحدث عن «سؤال المصير في مصر القديمة وأثره في الأسطورة اليونانية». تركز المحاضرات على مفاهيم مصرية قديمة مثل «ماعت»، وتصورات المصريين للكون والإنسان والنظام والعدالة والموت، ثم تنتقل إلى تطور التفكير الفلسفي في اليونان، بدءًا من فلاسفة الطبيعة ووصولًا إلى سقراط وأفلاطون وأرسطو. وتهدف الندوة المفتوحة للجمهور إلى استكشاف طبيعة التصورات الفكرية في الحضارتين، ودراسة أوجه التشابه والاختلاف، وإبراز دور الفكر المصري القديم في مسارات التفكير الفلسفي بالعالم القديم. وتسعى الفعالية إلى تعزيز الوعي بالتراث الفكري المصري، وتشجيع المنهج العلمي النقدي في دراسة تاريخ الفلسفة وقضايا التفاعل الحضاري، بما يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية الوطنية. وتأتي الندوة في إطار سلسلة «حوارات الإسكندرية» التي أطلقها الدكتور أحمد زايد لتعزيز الحوار المفتوح بين المثقفين والجمهور حول مصادر فكرية وتاريخية مرتبطة بمصر.