في معرض «تراثنا»، عرضت سيدات من إسنا منتجات خشبية تحمل تفاصيل الزخارف والنقوش المعمارية لمدينتهن، مستلهمةً عناصرها من معبد خنوم ووكالة الجداوي. وتُنتج هذه القطع تحت العلامة «كاروت» التي تجمع بين الحرفية اليدوية والتصميم المعاصر. وأوضح المهندس كريم إبراهيم، مدير مشروع إعادة إحياء إسنا التراثية، أن مشاركة «كاروت» في المعرض تهدف إلى عرض تراث إسنا أمام جمهور أوسع، وإبراز تجربة النساء اللواتي حققن تميزاً في حرفة كانت حكراً على الرجال. وأضافت المهندسة نيفين عقل، مدير وحدة التصميمات بالمشروع، أن ورش العمل استمرت أكثر من ثلاث سنوات، وأن الورشة الإنتاجية الحالية تضم عشر حرفيات يعملن بدوام كامل، وتنتج مرايا وصواني وأطباق تقديم وقطع ديكور وإكسسوارات ومغناطيسات تذكارية. وتشكل هذه التجربة نموذجاً لتحويل التراث من ذاكرة بصرية إلى منتجات اقتصادية، وفرص عمل، ومشاريع تنموية تعيد إحياء الحرف التقليدية برؤية معاصرة، وتدعم تمكين المرأة اقتصادياً في إسنا.