يعرض «بطن السكينة» (مصر/ألمانيا) يوم 26 أكتوبر في ساحة روابط للفنون، في عرضه الأول بالعالم العربي، بمشاركة إسلام العربي وشيرين حجازي ومحمد توتو وتقى عماد، ويستلهم عناصر من الرقص الشرقي وفن المهرجانات والممارسات الحضرية، مع إعادة توظيف رموز القتال والسكاكين والنار في بناء أدائي يحوّلها إلى وسائل للتواصل والتضامن والاحتفال الجماعي. ويشارك في الفريق الإبداعي توماي كيلينشيل ومحمد توتو، بينما يتولى إسماعيل فايد الدراماتورجيا، وكاتالينا فرنانديز الإضاءة، وتشينج - تينج تشين السينوغرافيا، وشيرين حجازي الأزياء، ودميتري ماخونين الإدارة الموسيقية والتأليف المشترك، وعلي الحرام إنتاج الموسيقى، وبِيشوي يوسف التعاون الموسيقي والإيقاع، وناتاليا نيكولسكا التوثيق البصري، وأورسولا هويفينكل الإنتاج الإبداعي، وإسلام العربي وتوماي كيلينشيل الإنتاج. وينفّذ العرض بإنتاج مشترك مع مسرح إف إف تي دوسلدورف وكونستلرينهاوس موسونتورم، وبدعم من معهد جوته وصندوق ثقافة العاصمة ومكتب الثقافة بدوسلدورف ومؤسسة الفنون في شمال الراين - وستفاليا ومدينة فرانكفورت والمكتب الإقليمي للفنون الاستعراضية المستقلة في شمال الراين - وستفاليا ووزارة العلوم والبحوث والفنون والثقافة في هيسن، إضافةً إلى منحة بحثية من معهد جوته ومعهد جوته الإسكندرية. أما العرض المسرحي «سِجلّ» (لبنان/فرنسا/السويد)، فيُقدّم في ساحة روابط للفنون من 28 إلى 30 أكتوبر، في عرضه الأول بالعالم العربي، انطلاقًا من أرشيف عثرت عليه كريستيل خضر، ويرتكز على شهادات إيفا ستول الممرضة السويدية الناجية من مجزرة تل الزعتر عام 1976، وطبيب المخيم يوسف العراقي، والصحفي أندرس هاسلبوهم، عبر تسجيلات محفوظة على أشرطة مغناطيسية. ويتجاوز العمل استعادة الحصار ليسلط الضوء على معاناة الأطفال الفلسطينيين المصابين جراء الحرب في غزة، ويدعو إلى دعم مؤسسة غسان أبو ستة في لبنان التي تقدم جراحات منقذة للحياة ودعمًا نفسيًا للأطفال الناجين وعائلاتهم. ويتولى كريستيل خضر كتابة النص وأداؤه، ونديم دعيبس الإخراج وتصميم السينوغرافيا والإضاءة، وزياد مكرزل تصميم الصوت، وخوان أرامبورو إدارة المسرح وتشغيل الصوت، ويُنتج بالتعاون مع ريكستياتيرن والمسرح الوطني السويدي للجولات، ومسرح دي تيز فان سي دي إن في مونبلييه، والمسرح الوطني بإقليم فالونيا وبروكسل، والمسرح الوطني الكاتالوني في برشلونة.