قال المخرج محمد حماد إن بساطة حدوتة فيلم «خروج آمن» ساعدتها على الوصول إلى الجمهور، معبّرًا عن سعادته بتلك الاستجابة أثناء العرض في مهرجان الجونة. ونوّه إلى أن الفيلم الجماهيري هو الذي يثير تفاعل الجمهور بغض النظر عن عدد الحاضرين، معتبرًا هذا التفاعل دليلًا على طبيعة الفيلم. وأشار حماد إلى أن رد فعل الجمهور تجاه مشهد الانتقام في نهاية الفيلم تكرر في مهرجانات دولية مثل برلين، موضحًا أن اللحظة تجمع بين حبس الأنفاس والشعور بالتحرر. ولفت إلى أن فكرة «السجن» تظهر في شخصيات الفيلم بطرق مختلفة: سمعان محبوس في ماضيه وخوفه، وعبد الله الإرهابي محبوس في بيته وأفكاره، وشقيقه محبوس في سجن حقيقي. كما كشف أن شخصية عبد الله مستوحاة من واقع، وتشبه الروبوت رغم هدوئها الظاهري. أما اختيار أغاني حسن الأسمر، فكان لعمقها الوجودي وتناسبها مع شخصية فاطمة. ومن جانبها، أوضحت المنتجة خلود سعد أن الفيلم توقف بعد التصوير بسبب عثرات إنتاجية، وتم استكمال ما بعد الإنتاج بعد الحصول على تمويل بناءً على نسخة أولية، مشددة على صعوبات السينما المستقلة عالميًّا وحاجتها إلى فرص توزيع حقيقية.