قال الخبير الاقتصادي هاني توفيق إن تراجع أسعار الذهب يرتبط أساسًا بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار، موضحًا أن العلاقة بين الذهب وتلك التوقعات غالبًا ما تكون عكسية. وأشار في منشور على «فيسبوك» إلى أن ارتفاع توقعات الفائدة الأمريكية يزيد الضغوط على الذهب، بينما تنخفض هذه الضغوط عند انخفاض التوقعات، لافتًا إلى أن أسعار الفائدة على الدولار اقتربت من 20% في بداية الثمانينيات، رغم أن الظروف السياسية والعسكرية حينها كانت أقل حدة مما هي عليه الآن أو قد تكون عليه مستقبلًا، وأكد أن تحركات الذهب لا تتحدد بالتوترات الجيوسياسية وحدها، بل تتأثر أيضًا بتوقعات السياسة النقدية الأمريكية واتجاهات الدولار. وأضاف توفيق أن هذا التفسير يفسر تعرض الذهب لضغوط حتى في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية.