ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز» أن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز قال إن واشنطن قد تواجه طريقاً مسدوداً بعد عام من الآن دون التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني أو استعادة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها السابقة للحرب. وأشار والتز إلى أن البحرية الأمريكية قد تستمر في فرض حصار على الموانئ الإيرانية، بينما تكثف الإدارة الأمريكية ضغوطها الاقتصادية على طهران، مؤكداً أن الأهداف الاستراتيجية الأمريكية لن تتحقق إلا بعد معالجة ملف المواد النووية عالية التخصيب والتوصل إلى اتفاق فعلي بشأن عمليات تخصيب اليورانيوم داخل إيران. وجاءت تصريحات والتز في وقت أعاد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التهديد بشن هجوم جديد محتمل بعد الانتخابات النصفية المقررة في الثالث من نوفمبر، فيما بلغ الصراع الذي توقّع ترامب أن يستمر أربعة إلى خمسة أسابيع شهره التاسع، وأدى إلى تعطيل صادرات الطاقة وارتفاع أسعار الوقود ونقص الأسمدة وسلع أخرى.