كشف أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس الأعلى للطاقة في دبي، أن حصة الطاقة النظيفة في الإمارة بلغت 26% من إجمالي خليط الطاقة، موضحاً أن الإمارة تستهدف رفع هذه النسبة إلى 36% بحلول عام 2030، ثم إلى 100% بحلول عام 2050. وجاء ذلك خلال مشاركته في «القمة العالمية للاقتصاد الأخضر 2026» التي عُقدت في دبي. وأشار المحيربي إلى أن القدرة الإنتاجية لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية تبلغ حالياً 4660 ميغاواط، وستتجاوز 8000 ميغاواط بحلول 2030. كما لفت إلى انخفاض سعر الكيلوواط/ساعة من الطاقة الشمسية من 5.5 سنتات أميركية إلى 1.62 سنت، ما يُتوقع أن يؤثر في أسعار الطاقة المتوفرة بالإمارة. وذكر أن نجاح التوسع في الطاقة المتجددة يرتبط بدور القيادة، والتشريعات، وهيئة كهرباء ومياه دبي، والشراكة بين القطاعين العام والخاص التي حققت وفورات بقيمة 50 مليار درهم. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي بات مُمكِّناً رئيسياً في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، لكن اتساع استخدامه سيزيد الطلب على الطاقة، ما يستدعي تطوير مجمعات داعمة لها. وأكد المحيربي أن القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تهدف إلى تسريع التحول نحو هذا النموذج الاقتصادي، الذي لا يقتصر على تمويل مشروعات الطاقة، بل يمتد أثره إلى الاقتصاد ككل.