أعلنت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية ، الأحد 25 أكتوبر 2026 ، عن اتخاذ تدابير طارئة بشأن دوام المدارس والجامعات في محافظة الخليل، شملت استبدال الدوام الوجاهي اليوم بـ "يوم مهام" في مديريات التربية الأربع بالمحافظة بالتنسيق مع المحافظة، وتحويل الدراسة في جامعات المنطقة إلى نظام التعليم الإلكتروني، وذلك جراء إغلاق المدينة وتصعيد إجراءات الاحتلال. وأوضح المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا ، أن هذا القرار جاء في ظل الحصار المستمر واستهداف مدينة الخليل منذ ثلاثة أيام، مما جعل إجراء الدوام الوجاهي أمراً مستحيلاً. وأشار إلى أنه مع نهاية اليوم سيتم تقييم الأوضاع الميدانية للإعلان عن خطة الدوام لبقية الأيام، مع ترك المجال لبقية مديريات التربية والتعليم في المحافظات الأخرى لتقرير طبيعة الدوام وفق الظروف المحيطة بها. وأضاف الخضور أن التحول إلى التعليم الإلكتروني شمل كلاً من: جامعة الخليل، جامعة بوليتكنك فلسطين، جامعة القدس المفتوحة، والكلية الجامعية في المحافظة. مخاوف من تعطل مدارس في مناطق خلة الدير-بحّة والجلدة وحول التطورات الميدانية، كشف المتحدث باسم الوزارة عن وجود ثلاث مدارس تقع في منطقتي "خلة الدير-بحّة" و"الجلدة" المستهدفتين بشكل مباشر، مشيراً إلى أنه في حال استئناف الدوام، يُتوقع تعطل الدراسة لعدة أيام في المدارس الواقعة بمركز هذه المناطق نتيجة إخلاء السكان المحيطين بها من منازلهم. إجراءات الاحتلال تضاعف الفاقد التعليمي ونقص الكوادر وفيما يتعلق بتأثير قيود الحركة والتنقل، بين الخضور أن نصَب الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية ومحاولات فصل المحافظات تسببت في إعاقة وصول المعلمين والطلبة إلى مدارسهم، وارتفاع تكلفة المواصلات، واحتجاز الطواقم التعليمية. وأشار إلى أن الوزارة باتت تعمل وفق نظام "طوارئ الطوارئ" للتعامل مع هذا النقص الحاد، لافتاً إلى تجارب يومية معقدة يواجهها نحو 104 معلماً ومعلمة يدرسون في أريحا ويضطرون لقطع حاجز "الحمراء"، إضافة إلى حالات مشابهة في مناطق أخرى مثل بلدة المغير. خطط بديلة وتسهيلات لضمان حق التعليم ولمواجهة هذه التحديات والتخفيف من الفاقد التعليمي، أكدت الوزارة تبنيها برامج "التعليم الثالث" لتوفير معلمين منتسبين بدلاء للذين يتعذر وصولهم. كما أكد الخضور أن الوزارة راعت في قرارات نقل المعلمين أماكن سكنهم وقربهم من الحواجز والبوابات. وشدد الخضور على أن جميع السيناريوهات مطروحة وممكنة لمواجهة الصعوبات الميدانية والأزمة المالية، بما في ذلك إمكانية فتح شعب تعليمية جديدة في المناطق النائية والمحاصرة لضمان حق الطلبة الأصيل في التعليم، مؤكداً استمرار الوزارة في أداء رسالتها بالحد الأدنى المتاح في كافة المناطق المتضررة والبلدة القديمة بالخليل والقدس و غزة . المصدر : وكالة سوا