أكدت وزارة التربية والتعليم العالي أن التعليم المهني شهد توسعاً نوعياً خلال العامين والنصف الماضيين عبر افتتاح ٥ مدارس مهنية، واستحداث ٢٣ وحدة مهنية، وتجهيز ١٢١ مشغلاً تخصصياً، منها ٧١ مشغلاً للذكور، ضمن خطة 'التعليم من أجل التنمية'. وشمل التوسع افتتاح مشاغل في القدس لتخصصات كهرباء الاستعمال، وتقنيات الصوت، والطاقة المتجددة، والتجميل، والمساحة والبناء، إضافة إلى مدرسة يطا المهنية الثانوية المختلطة، ومدارس في قلقيلية وطولكرم ونابلس وجنين، مع تنويع التخصصات بين الذكور والإناث، وتوسيع الجغرافيا لتشمل اليامون وحبلة وسلواد وطمون وميثلون والرام وسبسطية وغيرها. ولفت الناطق باسم الوزارة صادق الخضور إلى أن الإقبال على المدارس المهنية تجاوز الطاقة الاستيعابية في الخليل وجنين وطولكرم ونابلس، ما دفع الوزارة لتحويل بعض المدارس الأكاديمية إلى مهنية، مشيراً إلى استمرار العمل على افتتاح مشاغل جديدة في نحالين وسلفيت وكفر راعي ويطا. وشدد الخضور على أن التوسع لا يقتصر على العدد أو الموقع، بل يشمل تنويع التخصصات وزيادة عدد الملتحقين، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، وإتاحة مواصلة الدراسة الجامعية لخريجي المسار المهني ضمن تخصصات نوعية، بدعم من الجهود الحكومية والمجتمعية والقطاع الخاص والشركاء الدوليين.