أكد محافظ محافظة إب اللواء عبدالوهاب الوائلي أن محافظة إب لم ولن تكون حاضنة لمشاريع المليشيا الحوثية، مشدداً على أن المحافظة قدمت أكثر من 7 آلاف شهيد في مواجهة المشروع الانقلابي منذ الطلقة الأولى. وقال الوائلي إن إب تتعرض كغيرها من المحافظات لمحاولات تحويلها إلى منصة لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه العاصمة عدن والمحافظات المحررة، وحتى لاستهداف دول الجوار والأماكن المقدسة. وأوضح أن السلطة المحلية تعمل بالتنسيق المستمر مع القيادة الشرعية والتحالف العربي بقيادة السعودية على رصد وتوثيق مواقع إطلاق الصواريخ والانتهاكات، ضمن استراتيجيات تتكامل مع عملية "فجر اليمن" لتحرير كامل التراب الوطني. إب ليست خزاناً بشرياً للحوثي ونفى الوائلي صحة الإحصائيات المتداولة عن ارتفاع قتلى الحوثيين من أبناء إب، مؤكداً أن نسبتهم لا تتجاوز 5% من إجمالي قتلى المليشيا، وهي نسبة ضئيلة مقارنة بالكثافة السكانية، وتعكس رفض المحافظة للمشروع الانقلابي. وأشار إلى أن عمليات الاستقطاب الحوثية تنشط بين الفئات المؤيدة للمشروع والعاطلين عن العمل وأصحاب السوابق، مؤكداً استمرار الجهود التوعوية بالتعاون مع النخب والعلماء والإعلاميين لكشف زيف شعارات المليشيا. أوضاع النازحين والميزانية وحول الميزانية التشغيلية للسلطة المحلية، أكد الوائلي أنها توظف بأعلى درجات الحرص والشفافية لتسيير المهام الأساسية والحفاظ على استمرارية مؤسسات الدولة، لافتاً إلى تنسيق مستمر مع الحكومة ومحافظي المحافظات المستضيفة ومركز الملك سلمان للإغاثة لدعم نازحي إب في عدن ومأرب وتعز. وكشف عن العمل حالياً وبتوجيهات رئيس الوزراء على صرف رواتب بقية نازحي المحافظة. الأجهزة الأمنية والمقاومة وأكد محافظ إب أن الأجهزة الأمنية التابعة للمحافظة موجودة وتؤدي أدواراً محورية عبر التنسيق الأمني والاستخباراتي مع الأجهزة المعنية، وتكمن مهمتها الأساسية في منع حدوث أي فراغ أمني يرافق معركة التحرير. كما أكد وجود مجلس أعلى للمقاومة الشعبية بالمحافظة وتنسيق عملياتي وثيق مع محور تعز والمحافظات المجاورة، مشيراً إلى أن مئات من أبناء إب يرابطون حالياً إلى جانب إخوانهم في تعز ويقدمون دماءهم فداءً للجمهورية، بانتظار ساعة الصفر لاستعادة مؤسسات الدولة.