قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن التدخل العسكري ضد إيران "لا يعد حلًا، ولا يحظى بتأييد أحد حاليًا"، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجموعة "آر 4 + إي 3" في إسطنبول، التي ضمت تركيا ومصر وباكستان والسعودية وبريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا. وأوضح فيدان أن الدول المشاركة اتفقت على أن الهجوم على إيران سيوسّع رقعة الحرب في المنطقة، ووصلت إلى توافق شبه تام على أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الأمثل، مع رغبة جماعية في وقف الحرب فورًا سواء في الخليج أو أوكرانيا، وفتح مضيق هرمز دون تأخير. وبشأن أوكرانيا، أشار فيدان إلى أن الموقف المشترك يدعو إلى وقف إطلاق النار في أسرع وقت، أو اتخاذ خطوات لضمان أمن الملاحة في البحر الأسود إذا تعذر ذلك، لافتًا إلى أن تركيا تواصل جهودها في مبادرة الحبوب وتحقيق استثناءات للطاقة والحبوب إن لم تتوقف الحرب. وفي ما يتعلق بليبيا، ذكّر فيدان بأن مذكرة التفاهم البحرية بين تركيا وليبيا وُقعت عام 2019، وعبّر عن استغرابه من الضجيج السياسي بعد قبول مجلس النواب الليبي لها، مؤكدًا استمرار الجهود التركية لتحقيق الوحدة السياسية والعسكرية بين شرق ليبيا وغربها تحت جيش وطني واحد. ورداً على سؤال حول الخطاب المناهض لتركيا في الانتخابات الإسرائيلية، رفض فيدان استخدام بلاده كأداة في الحملات الانتخابية، ووصف محاولات بعض الأحزاب المتطرفة لشيطنة تركيا بأنها "مناورة سياسية رخيصة" لا تستحق الجدية. وأضاف أن تركيا تجري مشاورات بنّاءة مع مصر بشأن مذكرة التفاهم الليبية، وأن الوقت أصبح مناسبًا لعقد اجتماعات ثلاثية تضم مصر وتركيا وإيطاليا لطرح مواقف إيجابية وبناءة في هذا الشأن.