شن مستوطنون إسرائيليون، الجمعة، هجوما على قرية شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأضرموا النار في أشجار الزيتون. وقالت منظمة البيدر الحقوقية في بيان، إن عددا كبيرا من المستوطنين هاجموا قرية بورين جنوبي محافظة نابلس وأضرموا النيران في أشجار زيتون. وأضافت أن الهجوم تزامن مع ظهور مجموعة من المستوطنين يرتدون زيا أسود موحدا ويضعون أقنعة، في مشهد قالت المنظمة إنها ترصده للمرة الأولى بهذا الشكل، ما أثار مخاوف الأهالي من وقوع اعتداءات أخرى. وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء الهجوم وإشعال النيران في أشجار الزيتون، مؤكدة ضرورة حماية الأهالي وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، ومتابعة التطورات الميدانية في القرية. والخميس، قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية إنها وثقت 409 اعتداءات استهدفت مزارعي الزيتون وأشجارهم وأراضيهم ومعداتهم الزراعية في الضفة، خلال الفترة من 1 إلى 21 أكتوبر الجاري. وقالت الهيئة (حكومية) في بيان، إن 317 من تلك الاعتداءات نفذها مستوطنون، مقابل 92 نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وشملت الاعتداءات منع مزارعين من الوصول إلى حقولهم وإجبارهم على مغادرتها، فضلا عن سرقة المحاصيل وإتلاف الأشجار والمعدات الزراعية. ومنذ بدء الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بقطاع غزة منذ أكتوبر 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة. ويحذر الفلسطينيون من أن هذه الاعتداءات تمهد لضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا، بما يقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.