كشفت رابطة أمهات المختطفين عن توثيق أكثر من 171 حالة اختطاف لمدنيين في أرياف محافظة تعز، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع، بالتزامن مع تصاعد حملات الاعتقال التي تنفذها مليشيا الحوثي في المناطق التي سيطرت عليها مؤخرًا، تحت مبررات أمنية تتعلق بالبحث عن عسكريين موالين للحكومة الشرعية. وقالت الرابطة إن الاعتقالات طالت مواطنين بسبب منشوراتهم ومواقفهم السياسية، ورفضهم المشاركة في القتال، إلى جانب رفض بعضهم الالتزام بتعليمات دينية تفرضها الجماعة بالقوة، وسط مخاوف حقوقية من اتساع دائرة الاستهداف لتشمل مدنيين لا صلة لهم بالمواجهات العسكرية. وأوضح سكان محليين أن الجماعة بدأت، عقب سيطرتها على ريف تعز، بالسيطرة على المساجد وتغيير خطبائها وتنظيم محاضرات متكررة، قبل أن تتوسع في البحث عن أشخاص يعملون في صفوف القوات الحكومية، مستعينة ببعض السكان الموالين لها لجمع المعلومات عن أبناء القرى، الأمر الذي أثار الشكوك والخلافات بين الأهالي.